الجبلية

مدونة الأستاذ سعيد بن جبلي أفكار ورؤى دراسات وبحوث مشاريع ومبادرات ذكريات وخواطر ومقالات وصور متنوعة

الدليل الشامل للمدونات: مشروع يتطلع للوجود.

رغم حداثة التدوين كعمل إعلامي وتجربة إبداعية فقد شهدت المدونات إقبالا متزايدا من الكتا ب والمبدعين، وأصبحت ملجأ للصحفيين من ضيق الرقابة وقيود العمل الإعلامي المؤسساتي وديوانا للمبدعين كبارا وصغارا، كما إنها متنفس رجال العلم والدين والسياسة لتواصل حر مع المجتمع، وهو ما جعل المدونات على الانترنت تعد بالملايين تشكل المكتوبة بالعربية منها نسبة ضئيلة، بالمقارنة مع عدد الناطقين بها، ورغم قلتها فإنها تعد بعشرات الآلاف،  فكثيرا من المدونين يفتحون مشاريع مدونات ولا يدونون فيها شيئا، وكثير من التدوينات هي مواد منقولة فقط، وقليل من التدوينات غير المنقولة تستحق القراءة وتزيد فائدة، واليسر والسهولة والحرية هي سبب انتشار المدونات وشيوعها كما هي سبب تردي مستواها وتدني جودتها.

ومن أجل تقريب المطالع من المدونات ومحتوياتها فقد دأبت عدة مواقع على فهرسة المدونات ونشر أدلة لها، وهذه المواقع والأدلة تنهج عدة أساليب لإضافة مدونة إلى الدليل، فبعضها تتيح الفرصة لكل من شاء أن يضيف مدونته، وبعضها يشترط تعليق المدون على أحد التدوينات بالمجمع، كما أن بعضها يجمع المدونات من الروابط ويضيفها، وهو ما يجعل عدد المدونات المفهرسة كبيرا جدا وغير منظم، وبالتالي يجد الباحث أمامه قائمة طويلة غير ذات جدوى، وعليه فالمطلوب إيجاد تصنيف للمدونات بناء على معايير محددة وتصنيفات مضبوطة حتى يتم الوصول للتدوينات المطلوبة بسهولة ويسر.
وتؤمن الأغلبية من المؤسسات المعلوماتية بجدوى ونجاعة البحث التقني، ويعزز نظريتهم ريادة محركات قوقل وياهو وغيرهما... وقد التحقت بالركب مؤسسة مكتوب بمحركها عربي الذي لن يستطيع أن يفرض نفسه في ساحة الصراع في وقت قصير وذلك لضعف القدرة التنافسية مع محركات البحث السابقة وقتا وتجربة وتقنية، وقد كنت منذ وقت طويل متوقعا لمستقبل أقل نجومية لمحركات البحث بالكلمة وذلك  لعدة أسباب منها:
-        تضخم المحتوى المعلوماتي المنشور وهو ما يزيد من عدد نتائج البحث ويرهق الباحث في الوصول إلى النتيجة المرغوبة بالسرعة المطلوبة.
-        اقتصار البحث على الكلمات المدخلة دون مرادفاتها وما في معناها دون لفظها.
-        التحايل التقني من قبل مؤسسات الإشهار مما يشوش على النتائج ويجعل النتيجة المطلوبة في مرتبة متأخرة.
-        افتراض المعرفة المسبقة للباحث بما يبحث، فأنت إذا لم تكن تعرف ما تبحث عنه بدقة فلن تصل إليه.
ولعل مؤسسة قوقل انتبهت قبل أشهر لإمكانية تراجع أهمية البحث بالكلمة فأنشأت دليلا مبوبا لعناوين المواقع.
ويبقى بناء دليل فعال للمواقع أملا كبيرا، إذ أن الأدلة الموجودة حاليا لا في بالغرض، والأمر يحتاج لتخطيط جيد ومجهود كبير احتضان فعلي من الشركات و المؤسسات الرسمية.
وفي نفس السياق تحتاج المدونات أن تكون لديها أدلة مبوبة، مما يسهل للباحث الوصول إلى المدونة المقصودة بيسر وسهولة، ومنم طرق تصنيف المدونات ما لي:
 
-       عنوان المدونة الإلكتروني.
اللغة           :عربية- انكليزية...
-        اسم المدونة      :
-        قومية الكاتب     : عربي، أوربي، إفريقي...
-        جنسية الكاتب    : مغربي، سعودي، مصري...
-        سن الكاتب      : طفل، شاب، سيد.
-        جنس الكاتب    : ذكر، أنثى، غير معين.
-        اهتمام المدونة   : سياسة، اقتصاد، ديانات...
-        نوع المدونة : نصية، مدونة صور، مدونة ناقلة، مدونة بودكاست، مدونة فيديو...
-        هيئة التحرير  : فردية- جماعية.
-        تقييم الزوار للمدونة: من 1 إلى 5، يتاح التقييم لكل زائر مسجل مرة واحدة فقط.
-        الكلمات المفتاحية: كلمات البحث.
-       
ولأن المدونات مجهود فردي في الغالب فإن أدلة المدونات تكاد تكون كذلك في الغالب، ولا كاد نجد مؤسسة عربية تهتم بتبويب المدونات وتصنيفها، وقد مبادرة مؤسسة دويتشه فيله هي الأولى حسب علمي... وقد قامت بها إلى جانب مسابقتها العالمية للمدونات لهذه السنة.
فهل تأخذ المؤسسات العربية المعلوماتية دورها في بناء دليل للمدونات العربية على الأقل... أم أن لها أولويات أخرى انشغالات خاصة...
 وربما لكم آراء مغايرة واقتراحات مخالفة...

وخصائص أخرى حسب مناهج التقسيم وطلبات المستخدمين.



أضف تعليقا